تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
24222 إن عاشوراء يوم من أيام الله تعالى ، فمن شاء صامه ومن شاء تركه . ( حم م عن ابن عمر ) ( 1 ) . 24223 إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه فليصمه ومن أحب أن يتركه فليتركه يعني يوم عاشوراء . ( م عن ابن عمر ) ( 2 ) . 24224 كان يوما يصومه أهل الجاهلية فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه ومن كرهه فليدعه . ( ه‍ عن ابن عمر ) ( 3 ) 24225 هذا عاشوراء ولم يكتب الله تعالى عليكم صيامه وأنا صائم ومن شاء فليصم ومن شاء فليفطر . ( ق عن معاوية ) . 24226 إذا كان العام المقبل صمنا يوم التاسع . ( د عن ابن عباس ) . 24227 أذن في الناس أن من كان أكحل فليصم بقية يومه ، ومن لم يكن أكل فليصم فان اليوم يوم عاشوراء . ( حم ق ن عن سلمة بن الأكوع ، م عن الربيع بن معوذ ) .
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم كتاب الصيام باب صيام يوم عاشوراء رقم ( 1126 ) ورقم ( 119 ) ص . ( 2 ) أخرجه مسلم كتاب الصيام باب صيام يوم عاشوراء رقم ( 1126 ) ورقم ( 119 ) ص . ( 3 ) أخرجه ابن ماجة كتاب الصيام باب صيام يوم عاشوراء رقم ( 1737 ) وهكذا أخرجه مسلم في صحيحه بلفظه وسنده كتاب الصيام باب صوم يوم عاشوراء رقم ( 118 ) ص .