تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
ركعات وأربع سجدات . ( ابن جرير ) . 23521 عن عطاء عن عبيد بن عمير قال : أخبرني من أصدق فظننت أنه يريد عائشة أن الشمس كسفت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقام بالناس قياما طويلا يقوم ثم يركع ، ثم يقوم ثم يركع ، فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات ويقول إذا ركع : الله أكبر ، وإذا رفع رأسه قال : سمع الله لمن حمده ، فلم ينصرف حتى تجلت الشمس ، وحتى أن رجالا ليغشى عليهم حتى أن سجال الماء ليصب عليهم من طول القيام ، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، ولكنهما آيتان من آيات الله تعالى يخوفكم بهما ، فإذا انكسفا فافزعوا إلى ذكر الله تعالى حتى ينجليا ، قال عطاء : وسمعت غير عبيد بن عمير يقول : عرضت عليه الجنة والنار في مقامه ذلك حتى تأخر وراءه وتأخر الناس وركب بعضهم بعضا وهو يقول : أي رب وأنا فيهم ، فلما انصرف قال : إني عرضت علي النار فأبصرت فيها عمرو بن لحي يجر قصبه في النار كان يسرق الحاج بمحجنه وكان يقول : يا رب أنا لا أسرق إنما يسرق محجني ، وصاحبة الهرة امرأة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم ترسلها تشرب وتأكل حتى ماتت جوعا ثم عاد يمشي حتى عاد إلى مصلاه فسئل فقال : عرضت علي الجنة إن