( العصر )
21776 عن عمر قال : إذا فاتت أحدكم العصر أو بعضها فلا
يطول حتى تدركه صفرة الشمس . ( عب ) .
21777 عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري أن صل العصر
والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب ثلاثة فراسخ ، وأن صل العشاء
ما بينك وبين ثلث الليل ، فان أخرت فإلى شطر الليل ولا تكن من الغافلين
( مالك ( 1 ) ش هق ) .
21778 عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب انصرف من صلاة
العصر فلقي رجلا لم يشهد صلاة العصر بجماعة ، فقال : ما حسبك عن
صلاة العصر ؟ فذكر له عذرا ، فقال له عمر : طففت ( 2 ) ( مالك ) .
21779 عن علي قال : كانت أول صلاة ركعنا فيها العصر فقلت :
يا رسول الله ما هذا ؟ قال : بهذا أمرت . ( البزار ، طس : وضعف ) .
21780 عن أبي عون قال : كان علي يؤخر العصر حتى ترتفع
الشمس عن الحيطان . صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) أخرجه مالك في الموطأ كتاب وقوت الصلاة باب وقوت الصلاة رقم ( 8 ) ص .
( 1 ) طففت : أي : نقصت ، والتطفيف يكون بمعنى الوفاء والنقص . اه .
النهاية ( 3 / 129 ) ب .