الخطاب يقول : من نام عن حزبه أو عن شئ منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر
وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل . ( ابن المبارك ) .
23393 عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب قال : من
فاته ورده من الليل فليصل به في صلاة قبل الظهر ، فإنها تعدل صلاة الليل .
( ابن المبارك وابن جرير ) .
23394 عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر بن الخطاب يحب
الصلاة في كبد الليل يعني وسط الليل . ( ابن سعد ) .
23395 عن ابن عباس قال : استقبل عمر الناس من القيام فقال :
ما بقي من الليل أفضل مما مضى منه ( مسدد ) .
23396 عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة ليلا فقال : ألا
تصليان ، فقلت : يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله تعالى إذا شاء أن يبعثنا
بعثنا ، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا ، ثم سمعته وهو
يضرب فخذه ويقول : ( وكان الانسان أكثر شئ جدلا ) . ( حم
خ م ( 1 ) وابن جرير وابن خزيمة ) .
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب ما روى فيمن
نام الليل أجمع حتى أصبح رقم ( 775 ) ص .
وفى رواية مسلم : ألا تصلون : هذا هو في الأصول تصلون وجمع
الاثنين صحيح . ص .