تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
مقيل الشيطان ولا تقع بين السجدتين ، ولا تعبث بالحصى وأنت في الصلاة ولا تفترش ذراعيك ولا تفتح على الامام ، ولا تختم بالذهب ، ولا تلبس القسي ( 1 ) ، ولا تركب على المياثر ( 2 ) . ( ط والدورقي ق : وضعفه ) . 22530 عن علي قال : أصر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يعبث بلحيته في الصلاة ، فقال : أما هذا لو خشع قلبه لخشعت جوارحه . ( العسكري في المواعظ وفيه : زياد بن المنذر متروك ) . 22531 عن علي أنه خرج فرأى قوما يصلون قد سدلوا ثيابهم فقال : كأنهم يهود خرجوا من فهرهم ( 3 ) . ( أبو عبيد ) .
هامش
( 1 ) القسي : هي ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر ، نسبت إلى قرية على شاطئ البحر قريبا من تنيس ، يقال لها : القس - بفتح القاف ، وبعض أهل الحديث يكسرها . النهاية ( 4 / 59 ) ب . ( 2 ) المياثر : في الحديث ( أنه نهى عن ميثرة الأرجوان ) ، الميثرة بالكسر : مقلة ، من الوثارة . يقال : وثر وثارة فهو وثير : أي وطئ لين . وأصلها : مؤثرة فقلبت الواو ياء لكسرة الميم . وهي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج . والأرجوان : صبغ أحمر ، ويتخذ كالفراش الصغير ويحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال ويدخل فيه مياثر السروج ، لان النهى يشمل كل ميثرة حمراء سواء كانت على رحل أو سرج ( 5 / 151 ) ب . ( 3 ) وفهر اليهود - بالضم - : موضع مدارسهم الذي يجتمعون إليه في عيدهم يصلون فيه وقيل : هو يوم يأكلون فيه ، وقيل : هو يوم يأكلون فيه ويشربون ، قال أبو عبيد : وهي كلمة نبطية أصلها بهر أعجمي ، عرب بالفاء فقيل فهر . وقيل : هي عبرانية عربت أيضا ، والنصارى يقولون ، فخر . قال ابن دريد : لا أحسب الفهر عربيا صحيحا ، وفى حديث علي عليه السلام ( ورأى قوما قد سدلوا ثيابهم فقال : كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم ) أي موضع مدارسهم ، قال : وأفهر إذا شهد الفهر وهو عيد اليهود ، وأفهر إذا شهد مدارس اليهود ، ومفاهر الانسان ، بآدله ، وهو لحم صدره ، وأفهر إذا اجتمع لحمه زيما زيما وتكتل فكان معجرا ، وهو أقبح السمن ، وناقة فيهرة : صلبة عظيمة لسان العرب ( 5 / 66 و 67 ) ب .