مقيل الشيطان ولا تقع بين السجدتين ، ولا تعبث بالحصى وأنت في الصلاة
ولا تفترش ذراعيك ولا تفتح على الامام ، ولا تختم بالذهب ، ولا تلبس
القسي ( 1 ) ، ولا تركب على المياثر ( 2 ) . ( ط والدورقي ق : وضعفه ) .
22530 عن علي قال : أصر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يعبث بلحيته
في الصلاة ، فقال : أما هذا لو خشع قلبه لخشعت جوارحه . ( العسكري
في المواعظ وفيه : زياد بن المنذر متروك ) .
22531 عن علي أنه خرج فرأى قوما يصلون قد سدلوا ثيابهم
فقال : كأنهم يهود خرجوا من فهرهم ( 3 ) . ( أبو عبيد ) .
هامش
( 1 ) القسي : هي ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر ، نسبت إلى
قرية على شاطئ البحر قريبا من تنيس ، يقال لها : القس - بفتح
القاف ، وبعض أهل الحديث يكسرها . النهاية ( 4 / 59 ) ب .
( 2 ) المياثر : في الحديث ( أنه نهى عن ميثرة الأرجوان ) ، الميثرة بالكسر :
مقلة ، من الوثارة . يقال : وثر وثارة فهو وثير : أي وطئ لين .
وأصلها : مؤثرة فقلبت الواو ياء لكسرة الميم . وهي من مراكب العجم
تعمل من حرير أو ديباج . والأرجوان : صبغ أحمر ، ويتخذ كالفراش
الصغير ويحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال
ويدخل فيه مياثر السروج ، لان النهى يشمل كل ميثرة حمراء سواء
كانت على رحل أو سرج ( 5 / 151 ) ب .
( 3 ) وفهر اليهود - بالضم - : موضع مدارسهم الذي يجتمعون إليه في عيدهم
يصلون فيه وقيل : هو يوم يأكلون فيه ، وقيل : هو يوم يأكلون
فيه ويشربون ، قال أبو عبيد : وهي كلمة نبطية أصلها بهر أعجمي ،
عرب بالفاء فقيل فهر . وقيل : هي عبرانية عربت أيضا ، والنصارى
يقولون ، فخر . قال ابن دريد : لا أحسب الفهر عربيا صحيحا ، وفى
حديث علي عليه السلام ( ورأى قوما قد سدلوا ثيابهم فقال : كأنهم
اليهود خرجوا من فهرهم ) أي موضع مدارسهم ، قال : وأفهر إذا شهد
الفهر وهو عيد اليهود ، وأفهر إذا شهد مدارس اليهود ، ومفاهر
الانسان ، بآدله ، وهو لحم صدره ، وأفهر إذا اجتمع لحمه زيما زيما
وتكتل فكان معجرا ، وهو أقبح السمن ، وناقة فيهرة : صلبة عظيمة
لسان العرب ( 5 / 66 و 67 ) ب .