تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 787

مساهمون:

ص٧٨٧
الآخرة . ( حم خ ( 1 ) ت عن أم سلمة ) .
هامش
أحدهما : كاسية في الدنيا بالثياب لوجود الغنى ، عارية في الآخرة من الثواب لعدم العمل في الدنيا . ثانيها : كاسية بالثياب لكنها شفافة لا تستر عورتها فتعاقب في الآخرة بالعرى جزاء على ذلك ( ثالثها : كاسية من نعم الله ، عارية من الشكل الذي تظهر ثمرته في الآخرة بالثواب . رابعها : كاسية جسدها لكنها تشد خمارها من ورائها فيبدو صدرها فتصير عارية ، فتعاقب في الآخرة . خامسها : كاسية من خلعة التزوج بالرجل الصالح ، عارية في الآخرة من العمل فلا ينفعها صلاح زوجها ، كما قال تعالى : ( فلا أنساب بينهم ) ذكر هذا الأخير الطيبي ورجحه لمناسبة المقام ، واللفظة إن وردت في أزواج النبي صلى الله عيله وسلم لكن العبرة بعموم اللفظ . قال ابن بطال في هذا الحديث : إن المفتوح في الخزائن تنشأ عنه فتنة المال بأن يتنافس فيه فيقع القتال بسببه ، وأن يبخل به فيمنع الحق ، أو يبطر فيسرف ، فأراد صلى الله عليه وسلم تحذير أزواجه من ذلك كله ، وكذا تزول الفتنة ، ولا سيما في الليل لرجاء وقت الإجابة لتكشف أو يسلم الداعي ومن دعا له . تحفة الأحوذي [ 6 / 440 و 441 ] ب . ( 2 ) أخرجه البخاري كتاب العلم باب العلم والعظة بالليل ( 1 / 40 ) . صواحب الحجر : بضم الحاء وفتح الجيم جمع حجرة وهي منازل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . عارية : وهي مجرورة في أكثر الروايات على النعت . قال السهيلي : إنه الأحسن عند سيبويه لان رب عنده حرف جر يلزم صدر الكلام ، قال : ويجوز الرفع على اضمار مبتدأ والجملة في موضع النعت ، هي عارية . فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر ( 1 / 188 ) ص .
كنز العمال — صفحة 787 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي