تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
21168 إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق فيرمون الناس بالترابيث أو الربائث ويثبطونهم عن الجمعة وتغدو الملائكة فتجلس على أبواب المسجد فيكتبون الرجل من ساعة ، والرجل من ساعتين ، حتى يخرج الامام ، فإذا جلس الرجل مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر فأنصت ولم يلغ كان له كفل من أجر ، وإن جلس مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر فلغا ولم ينصت كان له كفل من وزر ، ومن قال يوم الجمعة لصحابه : صه فقد لغا ، فليس له من جمعته تلك شئ . ( حم د ( 1 ) عن علي ) . 21169 تقعد الملائكة على أبواب المساجد يوم الجمعة فيكتبون الأول والثاني والثالث حتى إذا خرج الامام رفعت الصحف . ( حم عن أبي أمامة ) . 21170 إنما مثل المهجر ( 2 ) إلى الصلاة كمثل الذي يهدي البدنة ثم الذي على أثره كالذي يهدي البقرة ، ثم الذي على أثره كالذي يهدي الكبش ، ثم الذي على أثره كالذي يهدي الدجاجة ، ثم الذي على أثره كالذي
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب فضل الجمعة رقم ( 1038 ) . والربائث جمع ربيثة وهي الامر الذي يحبس الانسان عن مهامه . ص . ( 2 ) المهجر : أي المبكر إليها . النهاية ( 5 / 246 ) ب .