تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 715

مساهمون:

ص٧١٥
نور ، ثم يجئ النبيون حتى يجلسون عليها ، ثم حف المنابر بكراسي من ذهب ، ثم جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسون عليها ، وينزل أهل الغرف حتى يجلسوا على ذلك الكثيب ( 1 ) ، ثم يتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى ، ثم يقول : سلوني أعطكم فيسألونه الرضا ، فيقول : رضاي أحلكم داري وأنالكم كرامتي ، فسلوني أعطيكم فيسألونه الرضا ، فيشهدهم أنه قد رضي عنهم ، فيفتح لهم ما لم تر عين ولم تسمع أذن ، ولم يخطر على قلب بشر وذلك مقدار انصرافكم من يوم الجمعة ، ثم يرتفع ويرتفع معه النبيون والصديقون والشهداء ، ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم وهي درة بيضاء ليس فيها فصم ( 2 ) ولا وصم ( 3 ) أو درة حمراء أو زبرجدة خضراء فيها غرفها وأبوابها مطروزة مطردة فيها أنهارها متدلية فيها ثمارها فليسوا إلى شئ أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا إلى ربهم نظرا ، وليزدادوا
هامش
( 1 ) الكثيب : الرمل المستطيل المحدودب . النهاية ( 4 / 152 ) ب . ( 2 ) فصم : الفصم : أن ينصدع الشئ فلا يبين ، تقول : فصمته فانفصم ، وفي الحديث عن صفة الجنة ( درة بيضاء ليس فيها قصم ولا فصم ) . النهاية [ 3 / 452 ] ب . ( 3 ) وصم : الوصم : الفترة والكسل والتواني . النهاية ( 5 / 194 ) ب . قصم : القصم : كسر الشئ وإبانته ، وبالغاء : كسره بلا إبانة . النهاية ( 4 / 74 ) ب راجع كلمة ( فصم ) والتعليق عليها . النهاية ( 3 / 452 ) ب .