تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
19764 إذا سجد أحدكم فليباشر بكفيه الأرض ، عسى الله أن يفك عنه الغل ( 1 ) يوم القيامة ( طس عن أبي هريرة ) . 19765 إذا سجد أحدكم فليعتدل ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب . ( حم ت ( 2 ) ه‍ وابن خزيمة والضياء عن جابر ) . 19766 اعتدلوا في السجود ، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب . ( حم ق ( 3 ) عد عن أنس ) . 19767 نهى عن نقرة الغراب ، وافتراش السبع ، وأو يوطن ( 4 )
هامش
( 1 ) الغل : بالضم : الطوق من حديد يجعل في العنق واليدين . فيض القدير [ 1 / 373 ] ب . ( 2 ) أخرجه الترمذي كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في الاعتدال في السجود رقم ( 275 ) وقال : حسن صحيح . ص . ( 3 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب الاعتدال في السجود رقم ( 493 ) وأبو داود كتاب الصلاة باب صفة السجود رقم ( 883 ) ص . ( 4 ) يوطن : فيه وجهان : أحدهما أن يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد مخصوصا به يصلي فيه كالبعير لا يأوي من عطن إلا إلى إلى مبرك دمث قد أوطنه واتخذه مناخا لا يبرك فيه . والوجه الآخر : أن يبرك على ركبتيه قبل يديه إذا أراد السجود ، برك البعير على المكان الذي أوطنه وأن لا يهوى في سجوده فيثني ركبتيه حتى يضعها بالأرض على سكون ومهل . قاله الخطابي . وقال في عون المعبود : قلت : الوجه الثاني لا يصح ههنا لأنه لا يمكن أن يكون مشبها به ، وأيضا لو كان أريد هذا المعنى لما اختص النهى بالمكان في المسجد ، فلما ذكر دل على أن المراد هو الأول . قال ابن حجر : وحكمته أن ذلك يؤدى إلى الشهرة والرياء والسمعة والتقيد بالعادات والحظوظ والشهوات وكل هذه آفات أي آفات فتعين البعد عما أدى إليها ما أمكن . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة . عون المعبود ( 3 / 105 ) ب .