تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
الفصل الأول ( في الوجوب ) ( 18859 ) - أول ما افترض الله على أمتي الصلوات الخمس ، وأول ما ما يرفع من أعمالهم الصلوات الخمس ، وأول ما يسألون عنه الصلوات الخمس فمن كان ضيع شيئا منها يقول : الله تعالى : انظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صلاة تتمون بها ما نقص من الفريضة ، وانظروا في صيام عبدي شهر رمضان فإن كان ضيع شيئا منه ، فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صيام تتمون بها ما نقص من الصيام ، وانظروا في زكاة عبدي ، فإن كان ضيع شيئا منها فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صدقة تتمون بها ما نقص من الزكاة ، فيؤخذ ذلك على فرائض الله ، وذلك برحمة الله وعدله ، فان وجد فضلا وضع في ميزانه ، وقيل له ادخل الجنة مسرورا ، فإن لم يوجد له شئ من ذلك أمرت به الزبانية فأخذوا بيديه ورجليه ، ثم قذف به في النار . ( الحاكم في الكنى عن ابن عمر ) . ( 18860 ) - خمس صلوات افترضهن الله عز وجل ، من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وخشوعهن ، كان له على الله عهد أن يغفر له ، ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له ، وإن شاء عذبه . ( د هق عن عبادة بن الصامت ) .