تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وضع على سريره ، فكان الناس يدخلون عليه زمرا زمرا يصلون عليه ويخرجون ولم يؤمهم أحد ، وتوفي يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء . ( ش ) . 18848 عن الشعبي قال : دخل قبر النبي صلى الله عليه وسلم وغسله علي والفضل وأسامة ، قال : وحدثني مرحب أو ابن أبي مرحب أن عبد الرحمن ابن عوف دخل معهم القبر . ( ش ) . 18849 عن عروة قال : لما فتح الله خيبر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل من قتل منهم ، أهدت زينب بنت الحارث اليهودية وهي بنت أخي مرحب شاة مصلية وسمته فيها ، وأكثرت في الكتف والذراع حين أخبرت أنهما أحب أعضاء الشاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه بشر بن البراء بن معرور أخو بني سلمة قدمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتناول الكتف والذراع ، فانتهش منهما ، وتناول بشر عظما آخر وانتهش منه ، فما أدغم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في فيه أدغم بشر ما في فيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارفعوا أيديكم فان كتف الشاة تخبرني أني قد بغيت فيها ، فقال بشبر بن البراء : والذي أكرمك لقد وجدت ذلك في أكلتي التي أكلت وإن منعني أن ألفظها إلا إني كرهت أن أنغصك طعامك ، فلما أكلت ما في لم أرغب بنفسي عن نفسك
كنز العمال — صفحة 271 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي