القوم أولى به ، فاطلبوا إلى علي وعباس ، فإنه لا يدخل عليهم إلا من
أرادوا . ( ابن سعد ) .
18741 عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال :
وجدت هذا في صحيفة بخط أبي فيها : لما كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ووضع على سريره دخل أبو بكر وعمر فقالا : السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته ومعهما نفر من المهاجرين والأنصار قدر ما يسع البيت
فسلموا كما سلم أبو بكر وعمر ، وصفوا صفوفا لا يؤمهم عليه أحد ،
فقال أبو بكر وعمر وهما في الصف الأول حيال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم
إنا نشهد أن قد بلغ ما أنزل إليه ونصح لامته وجاهد في سبيل الله حتى
أعز الله دينه وتمت كلماته فآمن به وحده لا شريك له ، فاجعلنا يا إلهنا
ممن يتبع القول الذي أنزل معه واجمع بيننا وبينه حتى يعرفنا ونعرفه ،
فإن كان بالمؤمنين رؤوفا رحيما ، لا نبتغي بالايمان بدلا ، ولا نشتري به ثمنا
أبدا ، فيقول الناس : آمين آمين ، ثم يخرجون ويدخل عليه آخرون
حتى صلوا عليه ، الرجال ، ثم النساء ، ثم الصبيان ، فلما فرغوا من الصلاة
تكلموا في موضع قبره . ( ابن سعد ) ( 1 ) .
18742 عن عروة قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل أصحابه
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 2 / 290 ) ص .