آخذ بقفاه ثم يرع رأسه إلى السماء فان قال الله : ألقه ألقاه في مهواة ( 1 )
أربعين خريفا ( ه عن ابن مسعود ) ( 2 ) .
( 14999 ) - من ولي القضاء فقد ذبح نفسه بغير سكين . ( حم
د ت عن أبي هريرة ) ( 3 ) .
( 15000 ) - من جعل قاضيا فقضى بين الناس فقد ذبح بغير سكين .
( حم د ه ك عن أبي هريرة ) .
( 15001 ) - من كان قاضيا فقضى بالعدل فبالحري ( 4 ) أن ينقلب منه
هامش
( 1 ) مهواة : ومنه حديث عائشة ( ووصفت أباها قالت : وامتاح من المهواة )
أرادت البئر العميقة . أي أنه تحمل ما لم يتحمله غيره . النهاية ( 5 / 285 ) .
وتهاوى القوم في المهواة ، إذا سقط بعضهم في إثر بعض . الصحاح
للجوهري ( 4 / 2538 ) ب .
( 2 ) رواه ابن ماجة كتاب الأحكام باب التغليظ في الحيف والرشوة ، رقم
( 2311 ) وقال في الزوائد : في اسناده مجالد وهو ضعيف . ص .
( 3 ) رواه الترمذي كتاب الأحكام رقم ( 1325 ) وقال : حسن غريب . ص .
( 4 ) فبالحري : يقال : فلان حري بكذا وحري بكذا ، وبالحرى أن يكون
كذا : أي جدير وخليق . والمثقل يثني ويجمع ويؤنث ، تقول : حريان
وحريون وحرية ، وأحرياء ، وهن حريات وحرايا . والمخفف يقع على
الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث على حالة واحدة ، لأنه مصدر .
النهاية ( 1 / 376 ) ب .