( 17621 ) عن كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقدم من
سفره إلا نهارا في الضحى فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم يقعد
فيه . ( ابن جرير ) .
( 17622 ) عن ابن مسعود قال : إذا أراد الرجل منكم السفر
فليقل : الله بلاغا يبلغ خيرا مغفرة منك ورضوانا بيدك الخير إنك على
كل شئ قدير ، اللهم أنت الصحاب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم
إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ، اللهم اطو لنا الأرض وهون
علينا السفر . ( ابن جرير ) .
( 17623 ) عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على
بعيره خارجا إلى سفره كبر ثلاثا ثم قال : { سبحان الله الذي سخر لنا هذا
وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون } اللهم إنا نسألك في سفرنا
هذا البر والتقوى والعمل بما تحب وترضى ، وفي لفظ : ومن العمل ما
ترضى ، اللهم هون علينا السفر واطو عنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في
السفر والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب
وسوء المنظر في الأهل والمال وإذا رجع قالها وزاد : آيبون تائبون لربنا
حامدون . ( ابن جرير ) .
كنز العمال — صفحة 734
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٧٣٤