( 17606 ) عن عبد الله بن سرجس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر
فقال : اللهم بلغنا بلاغ خير ومغفرة . ( حل ) .
( 17607 ) عن ابن المسيب قال : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمعرس ( 1 )
أمر مناديا ينادى لا تطرقوا النساء فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع امرأته
رجلا فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : قد نهيتكم أن تطرقوا
النساء . ( عب )
( 17608 ) عن إبراهيم قال : كان أحدهم إذا سافر قال : اللهم بلغ
بلاغا يبلغ خيرا ومغفرة منك ورضوانا بيدك الخير إنك على كل شئ
قدير ، اللهم أنت الصاحب في السفر وأنت الخليفة في الأهل هون علينا
السفر واطو لنا الأرض ، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة
المنقلب ( ابن جرير ) .
( 17609 ) عن إبراهيم قال : كانوا إذا نزلوا في منزل لم يرتحلوا حتى
يصلوا الظهر وإن عجلوا . صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) بالمعرس : التعريس ، نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة ،
يقال منه : عرس يعرس تعريسا . ويقال فيه : أعرس ، والمعرس :
موضع التعريس ، وبه سمي معرس ذي الحليفة ، عرس به النبي صلى الله عليه وسلم
وصلى فيه الصبح ثم رحل . النهاية ( 3 / 206 ) ب .