تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
( 17502 ) إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير وإذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطريق فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل . ( م ، د ، ن عن أبي هريرة ) ( 1 ) . ( 17503 ) إذا سرتم في الخصب فأمكنوا الركاب من أسنانها ولا تجاوزوا المنازل ، وإذا سرتم في الجدب فاستحدوا وعليكم بالدلجة فان الأرض تطوى بالليل ، وإذا تغولت بكم الغيلان فنادوا بالاذان ، وإياكم والصلاة على جواد الطريق والنزول عليها فإنها مأوى الحيات والسباع ، وإياكم وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن . ( م د ن عن جابر ) ( 2 ) . ( 17504 ) إن الله رفيق يحب الرفق ويرضى به ويعين عليه ما لا يعين على العنف فإذا ركبتم هذه الدواب العجم فأنزلوها منازلها فإذا أجدبت الأرض فانجوا عليها بنقيها ( 3 ) وعليكم بسير الليل فان الأرض
هامش
( أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الامارة باب مراعاة مصلحة الدواب في السير رقم ( 1926 ) ص . ( 2 ) لدي الرجوع إلى مظان الحديث كما عزاه المصنف لم أره في صحيح مسلم وعزاه في المنتخب ( 3 / 36 ) حم د ن ، وهكذا في الفتح الكبير ( 1 / 120 ) ص . ( 3 ) بنقيها : النقي : المخ . يقال : نقيت العظم ونقوته ، وانتقيته . النهاية ( 5 / 111 ) ب .
كنز العمال — صفحة 707 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي