ابن عمر بالمال فيقبل ويقول : لا أسأل أحدا شيئا ولا أرد ما رزقني
الله . ( كر ) .
( 17159 ) عن القعقاع بن حكيم قال : كتب عبد العزيز بن مروان
إلى ابن عمر ، ارفع إلي حوائجك فكتب إليه ابن عمر لست بسائلك شيئا
ولا أرد عليك رزقا رزقني الله منك فبعث إليه بألف دينار فقبلها .
( ع وابن جرير ، كر ) .
( 17160 ) عن حبال بن رفيدة قال : أتيت الحسن بن علي فقال : ما
حاجتك ؟ فقلت سائل ، فقال : إن كنت تسأل في دم موجع ( 1 ) أو غرم
مفظع أو فقر مدقع فقد وجب حقك وإلا فلا حق لك ، فقلت إني
سائل في إحداهن فأمر لي بخمس مائة ثم أتيت الحسين بن علي فاستقبلني
بمثل ما استقبلني ثم أمر لي بمثل ذلك ، ثم أتيت عائشة فاستقبلتني بمثل ما
استقبلاني به ثم أعطتني دون ما أعطياني . ( ابن جرير ) .
( 17161 ) عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعطي عطاء
فوجد فليجز به فمن لم يجد فليثن فمن أثنى به فقد شكره ومن كتمه فقد
كفره والمتشبع ( 2 ) بما لم يعط كلابس ثوبي زور . ( هب ) .
هامش
( 1 ) موجع : هو أن يتحمل دية فيسعى فيها حتى يؤديها إلى أولياء المقتول
فإن لم يؤدها قتل المتحمل عنه فيوجعه قتله . النهاية ( 5 / 157 ) ب .
( 2 ) المتشبع : أي المتكثر بأكثر مما عنده يتجمل بذلك ، كالذي يرى
أنه شبعان ، وليس كذلك ، ومن فعله فإنما يسخر من نفسه . وهو من
أفعال ذوي الزور ، بل هو في نفسه زور : أي كذب . اه النهاية
( 2 / 441 ) ب .