( 14831 ) - ستكون بعدي هنات وهنات فمن رأيتموه فارق الجماعة
أو يريد أن يفرق بين أمة محمد وأمرهم جميع فاقتلوا كائنا من كان ، فان يد الله
على الجماعة وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض ( ن هب ن عرفجة
ابن شريح الأشجعي ) .
( 14832 ) - ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون ، فمن كره برئ
ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع ، قالوا : أفلا نقاتلهم ؟ قال :
لا ما صلوا ( م د عن أم سلمة ) ( 1 )
( 14833 ) - إنها ستكون أمراء يميتون الصلاة ويخففونها إلى
شرق ( 2 ) الموتى وإنها صلاة من هو شر من حمار وصلاة من لا يجد بدا
فمن أدرك منكم ذلك الزمان فليصل الصلاة لوقتها ، واجعلوا صلاتكم معهم
سبحة . ( طب عن ابن مسعود ) .
هامش
( 1 ) رواه مسلم في صحيحه كتاب الامارة باب إذا بويع لخليفتين رقم ( 1854 ) ص .
( 2 ) شرق : وفي الحديث أنه ذكر الدنيا فقال : ( إنما بقي منها كشرق الموتى )
له معنيان : أحدهما أنه أراد به آخر النهار ، لان الشمس في ذل الوقت إنما
تلبث قليلا ثم تغيب ، فشبه ما بقي من الدنيا ببقاء الشمس تلك
الساعة ، والآخر من قولهم شرق الميت بريقه إذا غص به فشبه قلة ما
بقي من من الدنيا بما بقي من حياة الشرق بريقه إلى أن تخرج نفسه .
وسئل الحسن بن محمد بن الحنفية عنه فقال : ألم تر إلى الشمس إذا ارتفعت عن
الحيطان فصارت بين القبور كأنها لجة ، فذلك شرق الموتى . يقال : شرقت
الشمس شرقا إذا ضعف ضوءها . النهاية ( 2 / 465 ) ب .