( 16780 ) من يستغن يغنه الله ومن يستعف يعفه الله واليد
العليا خير من اليد السفلى ولا يفتح أحد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب
فقر . ( ابن سعد عن أبي سعيد ) .
( 16781 ) من نزلت به حاجة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته فان أنزلها
بالله أو شك الله له بالغنى إما أجل آجل أو غنى عاجل . ( ابن جرير في
تهذيبه طب حل هب عن ابن مسعود ) .
( 16782 ) من جاع أو احتاج فكتمه الناس حتى أفضى به إلى الله عز
وجل فتح الله له رزق سنة من حلال . ( حب في الضعفاء عق طس وسليم
الرازي في فوائده هب عن أبي هريرة ، قال حب : باطل ، وفيه : إسماعيل
ابن رجاء الحصني وقال : هب : ضعيف ، تفرد به إسماعيل بن رجاء عن موسى
ابن أعين وهو ضعيف انتهى ، وإسماعيل ضعفه الدارقطني وابن عدي والساجي
ووثقه العجلي والحاكم وقال أبو حاتم : صدوق ) .
( 16783 ) من جاع أو احتاج فكتمه الناس وأفضى به إلى الله تعالى
كان حقا على الله أن يفتح له قوت سنة من حلال . ( الخطيب في المتفق
والمفترق عن أبي هريرة . وقال : غريب تفرد به موسى بن أعين عن الأعمش
ولم يكتبه إلا من رواية إسماعيل بن رجاء عن موسى ) .
كنز العمال — صفحة 513
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٥١٣