( هب عن أبي هريرة ) .
( 16749 ) من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضف
جهنم ، قالوا : ما ظهر غنى ؟ قال : عشاء ليلة . ( حم عن علي ) .
( 16750 ) من سأل الناس من غير مصيبة جائحة ( 1 ) فكأنما يلقم
الرضفة . ( طب عنه ) .
( 16751 ) من سأل الناس ليثري ماله فإنما هو رضف من النار
يلقمه ، من شاء فليقل ومن شاء فليكثر . ( حب وابن شاهين وتمام
ص عن عمر ) .
( 16752 ) أما والله إن أحدكم ليخرج بمسألته من عندي يتأبطها
وما هي إلا نار ، قال عمر : يا رسول الله لم تعطيها إياهم ؟ قال : فما أصنع
يأبون إلا ذلك ويأبى الله لي البخل . ( ك حم ع ص عن أبي سعيد ) .
( 16753 ) إن الرجل منكم ليأتيني فيسألني فأعطيه فينطلق وما
يحمل في حضنه إلا النار . ( عبد بن حميد والشاشي والحسن بن سفيان ،
حب ص عن جابر ) .
هامش
( 1 ) جائحة : جاح الشئ استأصله ، وبابه قال . ومنه الجائحة : وهي الشدة التي
تجتاح المال من سنة أو فتنة ، يقال : جاحتهم الجائحة ، واجتاحتهم : وجاح
الله ماله ، من باب قال أيضا ، وأجاحه بمعنى ، أي : أهلكه بالجائحة . اه
المختار ( 87 ) ب .