تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
هذا مصيره لم ير بؤسا قط ، قال : ثم قال موسى : أي رب عبدك الكافر توسع عليه في الدنيا قال : فيفتح له باب من النار فيقال : يا موسى هذا ما أعددت له ، فقال موسى : أي رب وعزتك وجلالك لو كانت له الدنيا منذ يوم خلقته إلى يوم القيامة وكان هذا مصيره كأن لم ير خيرا قط . ( حم عن أبي سعيد ) . ( 16666 ) قال موسى النبي : يا رب إنك تغلق على عبدك المؤمن الدنيا ففتح الله له بابا من أبواب الجنة ، فقال : هذا ما أعددت له ، قال : وعزتك وجلالك وارتفاع مكانك لو كان أقطع اليدين والرجلين يسحب على وجهه منذ خلقته إلى يوم القيامة ثم كان هذا مصيره لكان لم ير بأسا قط قال : يا رب إنك تعطي الكافر في الدنيا ، ففتح له بابا من أبواب النار فقال : هذا ما أعددت له فقال : يا رب وعزتك لو أعطيته الدنيا وما فيها لم يزل في ذلك منذ خلقته إلى يوم القيامة ثم كان هذا مصيره كأن لم ير خيرا قط . ( الديلمي عن أبي سعيد ) . ( 16667 ) تقول الملائكة يا رب عبدك المؤمن تزوي عنه الدنيا وتعرضه للبلاء وهو مؤمن بك فيقول : اكشفوا عن ثوابه فإذا رأوا ثوابه تقول الملائكة : يا رب ما يضره ما أصابه في الدنيا وتقول الملائكة : يا رب عبدك الكافر تبسط له الدنيا وتزوي عنه البلاء وقد كفر بك ، فيقول : اكشفوا عن عقابه فإذا رأوا عقابه قالوا : يا رب ما ينفعه ما أصابه في الدنيا . ( حل عن عبد الله بن عمرو بن العاص ) .