تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
ذلك كله ركعتان من الضحى ، قالوا : يا رسول الله أحدنا يقضي شهوته وتكون له صدقة . قال : أرأيت لو وضعها في غير حلها ألم يكن يأثم . ( د عن أبي ذر ) ( 1 ) . ( 16314 ) على كل نفس في كل يوم طلعت عليه الشمس صدقة منه على نفسه ، قلت : يا رسول الله من أين أتصدق وليس لنا أموال ؟ قال : لان من أبواب الصدقة التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وأستغفر الله ، وتأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر ، وتعزل الشوكة عن طريق . والعظم والحجر ، وتهدى الأعمى ، وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها ، وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث ، وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ولك في جماعك زوجتك أجر ، قال أبو ذر : كيف يكون لي أجر في شهوتي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت أجره فمات أكنت تحتسب به ؟ قلت : نعم قال : فأنت خلقته ، قال : بل الله خلقه ، قال
هامش
( 1 ) رواه أبو داود كتاب الصلاة باب صلاة الضحى رقم ( 1271 و 1272 ) وفي باب إماطة الأذى عن الطريق رقم ( 5221 ) ، وأخرجه النسائي عون المعبود ( 14 / 156 ) ص .