الفصل الأول
( في الترغيب فيها )
14580 السلطان ظل الله في الأرض ، فمن أكرمه ، أكرمه الله
ومن أهانه ، أهانه الله . ( طب هب عن أبي بكر ) .
14581 السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من
عباده فان عدل كان له الاجر وكان على الرعية الشكر ، وإن جار أو
خان ( 1 ) أو ظلم ، كان عليه الوزر وعلى الرعية الصبر ، إذا جارت
الولاة قحطت السماء ، وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي ، وإذا
ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة ، وإذا أخفرت ( 2 ) الذمة أديل ( الحكيم
والبزار هب عن ابن عمر )
هامش
( 1 ) ففي مجمع الزوائد ( 5 / 196 ) أو حاف ، وقال : رواه البزار وفيه سعيد بن سنان
أبو مهدي وهو متروك . ص .
( 2 ) أخفرت : الخفارة بالكسر والضم : الذمام ، وأخفرت الرجل إذا نقضت عهده
وذمامه . والهمزة فيه للإزالة ، أي أزلت خفارته ، كأشكيته إذا أزلت شكايته
النهاية ( 2 / 53 ) ب .
وكان اللفظ في النسخة التي أعيد طبعها ( وإذا أخفرت الذمة أهل الذمة
أديل الكفار ) ولدي الرجوع للفتح الكبير ( 2 / 172 ) ، وفيض القدير
( 4 / 143 ) تبين أن اللفظ ( وإذا أخفرت الذمة أديل الكفار ) فأثبته
لأنه صواب .
ومعنى هذا اللفظ النبوي ( وإذا أخفرت الذمة أديل الكفار ) لان المؤمن
عاهد الله بالوفاء بذمته ، فإذا أخفر نقض العهد وإذا نقض وهن عقد المعرفة
مقرونة بالعهد معقودة به ، وبنقض العهد يخاف انحلال العقد وبالإنحلال
تذهب هيبة الاسلام ويقذف الوهن في القلوب . ا ه فيض القدير للمناوي
( 4 / 143 ) ب .