أخذ بغصن من أغصانها فلم يتركه الغصن حتى يدخله النار . ( الخطيب في
تاريخه عن أبي هريرة ) .
( 16209 ) السخي إنما يجود من حسن الظن بالله والبخيل إنما يبخل
من سوء الظن بالله . ( أبو الشيخ عن أبي أمامة ) .
( 16210 ) السخي الجهول أحب إلى الله تعالى من العالم البخيل .
( الخطيب والديلمي عن أبي هريرة ) .
( 16211 ) إن الله تعالى يأمر بالكافر السخي إلى جهنم فيقول لمالك
خازن جهنم : عذبه وخفف عنه العذاب على قدر سخائه الذي كان في دار
الدنيا . ( أبو الشيخ في الثواب والديلمي عن ابن عباس ) .
( 16212 ) تجافوا عن ذنب السخي فان الله آخذ بيده كلما عثر .
( حل هب والخطيب عن ابن عباس ) .
( 16213 ) تجافوا عن زلة السخي فإنه إذا عثر أخذ الرحمن بيده .
( ابن عساكر عن أبي هريرة ) .
( 16214 ) سمعت جبريل يقول : سمعت ميكائيل يقول : سمعت
إسرافيل يقول : قال الله تعالى : هذا دين أرتضيه لنفسي ولن يصلحه إلا
السخاء وحسن الخلق ألا فأكرموه بهما ما صحبتموه . ( الرافعي عن أنس
وقال قال أبو عبد الله الدقاق : هذا حسن من هذا الطريق ) .
كنز العمال — صفحة 392
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٣٩٢