كان يوم القيامة جمع الله أهل المعروف فقال : قد غفرت لكم على ما كان فيكم
وصانعت عنكم عبادي فهبوه اليوم لمن شئتم لتكونوا أهل المعروف في
الدنيا وأهل المعروف في الآخرة . ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج
عن ابن عباس ) .
( 16097 ) يؤمر أهل النار فيصفون فيمر بهم الرجل المسلم
فيقول له الرجل منهم : يا فلان اشفع لي ، فيقول له الرجل : ومن أنت
فيقول : أو ما تعرفني أنا الذي استسقيتني ماء فسقيتك ، ويقول الرجل
مثل ذلك ، فيقول : أنا الذي استوهبتني فوهبت لك . ( ابن أبي الدنيا في
قضاء الحوائج عن أنس ) .
( 16098 ) إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل المعروف كلهم في صعيد
واحد فيقول : هذا معروفكم قد قبلته فخذوه فيقولون : إلهنا وسيدنا
وما نصنع به وأنت أولى به منا فخذه أنت فيقول الله عز وجل : وما أصنع
به وأنا معروف بالمعروف خذوه فتصدقوا به على أهل التلطخ بالذنوب فإنه
ليلقى الرجل صديقه وعليه ذنوب كأمثال الجبال فيتصدق عليه بشئ من
معروفه فيدخل به الجنة . ( ابن النجار عن أنس ) .
( 16099 ) إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الجنة صفوفا وأهل
النار صفوفا فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف
كنز العمال — صفحة 366
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٣٦٦