تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
كان يوم القيامة جمع الله أهل المعروف فقال : قد غفرت لكم على ما كان فيكم وصانعت عنكم عبادي فهبوه اليوم لمن شئتم لتكونوا أهل المعروف في الدنيا وأهل المعروف في الآخرة . ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن ابن عباس ) . ( 16097 ) يؤمر أهل النار فيصفون فيمر بهم الرجل المسلم فيقول له الرجل منهم : يا فلان اشفع لي ، فيقول له الرجل : ومن أنت فيقول : أو ما تعرفني أنا الذي استسقيتني ماء فسقيتك ، ويقول الرجل مثل ذلك ، فيقول : أنا الذي استوهبتني فوهبت لك . ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أنس ) . ( 16098 ) إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل المعروف كلهم في صعيد واحد فيقول : هذا معروفكم قد قبلته فخذوه فيقولون : إلهنا وسيدنا وما نصنع به وأنت أولى به منا فخذه أنت فيقول الله عز وجل : وما أصنع به وأنا معروف بالمعروف خذوه فتصدقوا به على أهل التلطخ بالذنوب فإنه ليلقى الرجل صديقه وعليه ذنوب كأمثال الجبال فيتصدق عليه بشئ من معروفه فيدخل به الجنة . ( ابن النجار عن أنس ) . ( 16099 ) إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الجنة صفوفا وأهل النار صفوفا فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف