الباب الثاني
في السخاء والصدقة
وفيه أربعة فصول
الفصل الأول
{ في الترغيب فيها }
( 15926 ) السخاء خلق الله الأعظم . ( ابن النجار عن ابن عباس ) .
( 15927 ) السخاء شجرة من أشجار الجنة أغصانها متدليات في
الدنيا فمن أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة ، والبخل شجرة من
أشجار النار أغصانها متدليات في الدنيا فمن أخذ بغصن من أغصانها قاده
ذلك الغصن إلى النار . ( قط في الافراد ، هب عن علي ، 4 ( 1 ) هب عن
أبي هريرة ، حل عن جابر ، خط عن أبي سعيد ، ابن عساكر عن أنس
فر عن معاوية ) .
هامش
( 1 ) رمز المصنف للحديث رقم ( 4 ) مراده بذلك السنن الأربعة ، ولدى
الرجوع إلى مظان الحديث تبين ما يلي :
1 في الفتح الكبير ( 2 / 170 ) لا يوجد رقم ( 4 ) .
2 وكذا في منتخب كنز العمال ( 2 / 1506 ) .
والحديث أورده الخطيب البغدادي في تاريخه ( 1 / 254 ) ص .