تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
بصاحب المال الذي لم يطع الله فيه وماله بين كتفيه كلما انكفأ به الصراط قال له ماله : ويلك ألا أديت حق الله في فما يزال كذلك حتى يدعو بالويل والثبور . ( ص ق حل وابن عساكر عن أبي الدرداء ) . ( 15822 ) ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة يقولون : ربنا بخلوا بحقوقنا التي فرضت لنا عليهم في أموالهم ، فيقول الله : وعزتي وجلالي لأقربنكم ولأبعدنهم . ( العسكري في المواعظ ، طس وابن مردويه عن أنس ) . ( 15823 ) إن الله عز وجل فرض للفقراء في مال الأغنياء قدر ما يسعهم فان منعوهم حتى يجوعوا أو يعروا أو يجهدوا حاسبهم الله حسابا شديدا وعذبهم عذابا نكرا . ( الخطيب في تاريخه وابن النجار عن علي وفيه محمد بن سعيد البورقي كذاب يضع ) . ( 15824 ) لو علم الله أن زكاة الأغنياء لا تكفي الفقراء لأخرج لهم من غير زكاتهم ما يقويهم فإذا جاع الفقراء فبظلم الأغنياء لهم ( العسكري عن أبي هريرة ) . ( 15825 ) ابتاعوا أنفسكم من ربكم أيها الناس ألا إنه ليس لامرئ شئ ألا لا أعرفن امرأ بخل بحق الله عليه حتى إذا حضره الموت أخذ يدعدع ماله هاهنا وهاهنا . ( عب وعبد بن حميد في تفسيره عن
كنز العمال — صفحة 310 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي