( 14645 ) - من ولى من أمور المسلمين شيئا فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم ( 1 ) وفقرهم وفاقتهم احتجب الله عنه يوم القيامة دون خلته وحاجته وفاقته وفقره . ( د ه ك عن أبي مريم الأزدي ) ( 2 ) . ( 14646 ) - يا أبا ذر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تتأمرن على اثنين ولا تولين مال اليتيم . ( م د ت عن أبي ذر ) ( 3 ) . ( 14647 ) - يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنه يوم القيامة خز ي وندامة إلا من أخذ بحقها وأدى الذي عليه فيها . ( م عن أبي ذر ) ( 4 ) . ( 648 14 ) - يا عبد الرحمن بن سمرة : لا تسأل الامارة فإنك إذا .
هامش
( 1 ) وخلتهم : الخلة بالفتح الخصلة ، وهي أيضا الحاجة والفقر . اه المختار
( 146 ) ب .
( 2 ) أخرجه أبو داود كتاب الخراج والفئ والامارة باب فيما يلزم الامام من
أمر الرعية رقم ( 2932 ) ص .
( 3 ) رواه مسلم في صحيحه كتاب الامارة باب كراهية الامارة بغير ضرورة
رقم ( 1826 ) .
وأبو داود كتاب الوصايا باب ما جاء في الدخول في الوصايا رقم ( 2851 ) .
وما عزاه المصنف ل : [ ت ] لم أره وقال المنذري : أخرجه مسلم والنسائي .
راجع عون المعبود شرح سنن أبي داود ( 8 / 70 / 71 ) . ص .
( 4 ) رواه مسلم في صحيحه كتاب الامارة باب كراهة الامارة بغير ضرورة .
رقم ( 1825 ) ص .