15112 إن هذا الامر بدأ نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة
ثم يكون ملكا عضوضا يشربون الخمور ويلبسون الحرير ويستحلون
الفروج وينصرون ويرزقون حتى يأتيهم أمر الله . ( نعيم بن حماد في
الفتن عن حذيفة ) .
15113 أول هذه الأمة نبوة ورحمة ، ثم خلافة ورحمة ، ثم
ملك عاض وفيه رحمة ، ثم جبروة ( 1 ) صلعاء ليس لأحد فيها متعلق
تضرب فيها الرقاب وتقطع فيها الأيدي والأرجل وتؤخذ فيها الأموال
( نعيم بن حماد في الفتن عن أبي عبيدة بن الجراح ) .
15114 تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا
شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن
تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكا عضوضا فتكون ما شاء
الله ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم ملكا جبرية ثم تكون خلافة على منهاج
النبوة . ( ط د حم ( 2 ) والروياني ص عن نعمان بن بشير عن حذيفة ) .
هامش
( 1 ) جبروة صلعاء : أي ظاهرة بارزة . النهاية ( 3 / 47 ) ب .
( 2 ) هذا الحديث : رواه أحمد في مسنده وبلفظه ( 4 / 273 ) وفي مسند النعمان بن
بشير . وأما عزو المصنف الحديث ل : ( د ) فلم أجد في مظانه . ص .