نفسي حيث كنت ، فان الاسلام دخل وأمرنا وأمر بني سهم واحد ،
ولكن انظروا بني جمح وسهم ، فقيل : قدم بني جمح ، ثم دعا بني سهم وكان
ديوان عدي وسهم مختلطا كالدعوة الواحدة ، فلما خلصت إليه دعوته
كبر تكبيرة عاليت ، ثم قال : الحمد لله الذي أوصل إلي حظي من رسوله
ثم دعا بني عامر بن لؤي ، قال الشافعي : قال بعضهم : إن أبا عبيدة بن
عبد الله بن الجراح الفهري لما رأى من تقدم عليه قال : أكل هؤلاء تدعو
أمامي ؟ فقال : يا أبا عبيدة اصبر كما صبرت أو كلم قومك فمن قدمك
منهم على نفسه لم أمنعه ، فأما أنا وبنو عدي فنقدمك إن أحببت على
أنفسنا ، فقدم معاوية بعد بني الحارث بن فهر فصل بهم بين عبد مناف
وأسد بن عبد العزي ، وشجر بين بني سهم وعدي شئ في زمان
المهدي فافترقوا ، فأمر المهدي ببني عدي فقدموا على سهم وجمح للسابقة
فيهم . ( هق ) ( 1 )
( 11698 ) - عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : قرأ عمر بن الخطاب :
( إنما الصدقات للفقراء والمساكين ) حتى بلغ ( عليم حكيم ) ،
ثم قال : هذه لهؤلاء ثم قرأ : ( واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله
هامش
1 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب قسم الفئ والغنيمة باب اعطاء الفئ
على الديوان ( 6 / 364 ) . ص .