( 11677 ) - عن زيد بن ثابت قال : كان عمر يستخلفني على المدينة
فوالله ما رجع من مغيب قط إلا قطع لي حديقة من نخل ( ابن سعد ) .
( 11678 ) - عن يحيى بن عبد الله بن مالك أن عمر بن الخطاب كتب إلى
عمرو بن العاص : أن يحمل طعاما من مصر في البحر حتى يرسي به إلى بولاء ،
وكان الساحل يقسمه على الناس على حالاتهم وعيالاتهم ، وإن أهل المدينة
قوم محصورون ، وليست بأرض زرع فبعث عمرو بن العاص بعشرين
مركبا في البحر ، وبعث في كل مركب ثلاثة آلاف إردب
حب وأكثر وأقل حتى انتهت إلى الجار ( 1 ) وهو المرأ اليوم
وبلغ عمر بن الخطاب قدومها فخرج وخرج معه الأكابر من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنظر إلى السفن فحمد الله الذي ذلل لهم البحر
حتى جرت فيه منافع المسلمين إلى المدينة وأمر سعد الجار أن
يقبض ذلك الطعام وإن يستوفيه ، فلما قدم عمر المدينة قسم ذلك الطعام
على الناس ، وكتب لهم بالصكاك ( 2 ) إلى الجار إلى الجار فكانوا يخرجون ويقبضون
ذلك . ( ابن سعد ) .
هامش
1 ) الجار : بلد على ساحل البحر بينه وبين المدينة المنورة يوم وليلة ا ه .
قاموس . ح .
2 ) مر شرح كلمة الصكاك عند حديث رقم ( 10004 ) ص .