فقالوا : إنا قد تحاسدنا بيننا فأجلنا ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كتب
لهم كتابا أن لا يجلوا فاغتنمها عمر فأجلاهم فقدموا فأتوه فقالوا : أقلنا ،
فأبى أن يقيلهم ، فلما ولي علي أتوه فقالوا : إنا نسألك بخط يمينك
وشفاعتك عند نبيك إلا أقلتنا فأبى ، وقال : ويحكم إن عمر كان رشيد
الامر فلا أغير شيئا صنعه عمر ، قال سالم : فكانوا يرون أن عليا لو كان
طاعنا على عمر في شئ من أمره طعن عليه في أهل نجران . ( ش وأبو
عبيد في الأموال هق ) .
11501 عن ابن عمر أن عمر أجلى اليهود من المدينة ، فقالوا :
أقرنا النبي صلى الله عليه وسلم وأنت تخرجنا ؟ قال : أقركم النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرى أن
أخرجكم من المدينة . ( أبو بكر الشافعي في الغيلانيات ) .
11502 عن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لئن
عشت أو بقيت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا
يبقى فيها إلا مسلم . ( ابن جرير في تهذيبه ) .
11503 عن ابن عمر قال قال عمر : من كان له سهم في خيبر
فليحضر حتى نقسمها بينهم فقسمها عمر بينهم فقال رئيسهم يعني رجلا
من اليهود : لا تخرجنا يا أمير المؤمنين ، دعنا نكن ( 1 ) فيها كما أقرنا
هامش
1 ) نكن : من باب رد أي نستتر فيها ونصان من الحر والبرد . ح .