11451 عن المهلب بن أبي صفرة قال : حاصرنا مناذر ( 1 ) ) فأصبنا
سبيا فتكتبوا إلى عمر أن مناذر قرية من قرى السواد ، فردوا إليهم
ما أصبتم . ( أبو عبيد ) .
11452 عن فضيل بن زيد وكان غزا على عهد عمر بن الخطاب
غزوات ، قال : لما رجعنا تخلف عبد من عبيد المسلمين فكتب إليهم أمانا
في صحيفة فرماها إليهم ، قال فكتبنا إلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر إن
عبد المسلمين من المسلمين ، ذمته ذمتهم فأجاز عمر أمانه . ( ق ) .
11453 عن أنس أن الهرمزان نزل على حكم عمر فقال عمر :
يا أنس استحى قاتل البراء بن مالك ومجزأة بن ثور فأسلم وفرض له .
( يعقوب بن سفيان ق ) .
11454 عن علي قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه أهل
الذمة ، فقالوا له : اكتب لنا كتابا بأمن لا نسأل فيه من بعدك ، فقال :
نعم أكتب لكم ما شئتم إلا معرة ( 2 ) الجيش وسفه الغوغاء ، فإنهم قتلة
الأنبياء . ( العسكري ) .
هامش
1 ) مناذر : بفتح الميم والنون المخففة بلدتان بالأهواز ا ه قاموس . ح .
2 ) معرة : بفتح الميم والعين : هي أن ينزل الجيش بقوم فيأكلوا من زروعهم
بغير علم وقيل هو قتال الجيش دون إذن الأمير ، والمعرة الامر القبيح
المكروه والأذى ا ه نهاية . ح .