صاحبه بطرف أذنيه أو اذن أو عذاب ، فاجعلوا السبقة له فان شككتما
فاجعلا سبقتهما نصفين ، فإذا قرنتم الشيئين فاجعلوا الغاية من غاية أصغر
الشيئين ، ولا جلب ( 1 ) ولا جنب ولا شغار في السلام . ( هق ) وقال
هذا اسناد ضعيف ( 2 )
11380 ( مسند أبي هريرة رضي الله عنه ) كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يكره الشكال ( 3 ) من الخيل . ( ش ) .
11381 عن الزهري قال : كانوا يتراهنون على عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، وأول من أعطى فيه عمر بن الخطاب . ( ش ) .
11382 عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أراد الله أن
يخلق الخيل قال : لريح الجنوب إني خالق منك خلقا اجعله عزا لأوليائي
هامش
1 ) لا جلب : بفتح الجيم واللام والميم المخففة ومثله جنب وبفتح الشين والغين
من شغار : فالجلب هو أن يقدم المصدق على أهل الزكاة فينزل موضعا
ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها فنهى عن ذلك
وأمر أن تؤخذ صدقاتهم من أماكنهم والجنب : أن يجنب فرسا إلى
فرسه الذي يسابق عليه فإذا فر المركوب تخول إلى المجنوب والشغار
نكاح معروف في الجاهلية . ح .
2 ) راجع التسنن الكبرى للبيهقي ( 10 / 22 ) ا ه ص .
3 ) الشكال : بكسر الشين وهي أن تكون ثلاث قوائم الفرس محجلة وواحدة
مطلقة . ا ه من النهاية . ح