ويجرى له أجر الرباط إلى يوم القيامة . ( د ( 1 ) عن أبي بن كعب ) قال
المنذري في الترغيب آثار الوضع عليه لائحة وكيف لا وهو في رواية
عمر بن صبيح وقال ابن كثير : أخلق بهذا الحديث أن يكون موضوعا
لما فيه من المجازفة ولأنه من رواية عمر بن صبيح أحد الكذابين بين المعروفين
بوضع الحديث .
10746 ليبعثن اله أقواما يوم القيامة تلألأ وجوههم ،
يمرون بالناس كهيئة الريح ، يدخلون الجنة بغير حساب ، قيل : من هم
هامش
1 ) الحديث رواه ابن ماجة في كتاب الجهاد باب فضل الرباط في سبيل الله
برقم ( 2768 ) .
ولا يوجد في سنن أبي داود كما عزاه المصنف ولعل العزو خطأ مطبعي
كما هو الظاهر .
راجع عبارة المنذري في الترغيب ( 2 / 245 ) ، وفي سنن ابن ماجة
( 2 / 925 ) قال في الزوائد : اسناده ضعيف .
واتماما للفائدة أوضح ضبط عمر بن صبيح ، قد ورد اسمه خطا .
فقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ( 7 / 463 ) : عمر بن صبح
ابن عمران التميمي العدوي أبو نعيم الخراساني السمرقندي ، وصبح :
بضم المهملة وسكون الموحدة .
قال ابن حبان : يضع الحديث على الثقات ، وقال الأزدي : كذاب له
حديث في الجهاد ا ه ص .