من حسناته ، فان فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم
فطرحت عليه ثم طرح في النار . ( حم م د ت عن أبي هريرة ) ( 1 )
10328 اتقوا المظالم ما استطعتم ، فان الرجل يجئ يوم القيامة
بحسنات يرى أنها ستنجيه ، فما يزال عند ذلك يقول : إن لفلان قبلك
مظلمة ، فيقال : أمحوا من حسناته ، فما تبقى له حسنة ، ومثل ذلك كمثل
سفر ( 2 ) نزلوا بفلاة من الأرض ليس معهم حطب ، فتفرق القوم
فاحتطبوا للنار وأنضجوا ما أرادوا ، فكذا كل الذنوب . ( الخرائطي في
مساوي الأخلاق عن ابن مسعود ) .
هامش
1 ) لدى الرجوع لصحيح مسلم كتاب البر باب تحريم الظلم رقم ( 2581 )
تبين لي النقص التالي من أصل الحديث : ( قالوا : المفلس فينا من لا
درهم له ولا متاع فقال . ) .
وهكذا في سنن الترمذي كتاب صفة القيامة باب ما جاء في شأن
الحساب رقم ( 2420 ) وقال الترمذي : حديث حسن صحيح ا ه ص .
2 ) كمثل سفر : بفتح السين وسكون الفاء وهو جمع سافر كصحب وصاحب
والسفر والمسافرون بمعنى واحد ا ه من النهاية ج 2 . ح .