5660 إن أوليائي منكم المتقون ، فان كنتم أولئك فذاك ، وإلا
فابصروا ، ثم أبصروا ، لا يأتين الناس بالاعمال ، وتأتون بالاثقال ، فيعرض
عنكم ، إن قريشا أهل أمانة ، من بغاهم العواثر ( 1 )
كبه الله لمنخره . ( ك
عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة الزرقي عن أبيه عن جده ) ( 2 ) .
5661 ألا إن أوليائي منكم ليسوا بني فلان ، ولكن أوليائي منكم
المتقون ، من كانوا ، وحيث كانوا . الحكيم عن عمرو بن العاص ) .
5662 يا معشر قريش إن أوليائي منكم المتقون ، فان كنتم
تتقون الله فأنتم أوليائي ، وإن كان غيركم اتقى الله فهو أولى بي ، إن هذا
الامر فيكم ما استقمتم على الحق ، فإذا عدلتم عنه لحاكم الله كما تلحي ( 3 )
هامش
( 1 ) وفيه : ان قرشيا أهل أمانة من بغاها العواثير كبه الله لمنخريه ويروى
( العواثر ) .
العواثير : جمع عاثور وهو المكان الوعث الخشن لأنه يعثر فيه .
وقيل : هو حفرة تحفر ليقع فيها الأسد وغيره فيصاد . النهاية في غريب
الحديث ( 3 / 182 ) . ص .
2 ) هو : إسماعيل بن عبيد ويقال : ابن عبيد الله بن رفاعة بن رافع بن
مالك بن العجلان الزرقي روى عن أبيه عن جده ، وذكر ابن حبان
في الثقات . تهذيب التهذيب ( 1 / 318 ) . ص .
3 ) تلحا العصا : أزال قشرها عنها اه قاموس . ح .
العصا . ( الديلمي عن أبي سعيد ) .