فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أحسنت يا علاء ، أنت بهذا أحذق منك بغيره
إن من الشعر لحكما ، وإن من البيان لسحرا ، فسارت من كلامه مثلا
صلى الله عليه وسلم . ( ابن النجار ) .
8952 - ( جابر بن سمرة ) عن جابر بن سمرة قال : كان أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم يتناشدون الشعر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع . ( . . . . ) .
وفي المنتخب ( طب ) .
8953 - عن جابر بن سمرة قال : جالست النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من
مائة مرة في المسجد ، يجلس مع أصحابه يتناشدون الشعر ، وربما تذاكروا
أمر الجاهلية ، فيتبسم النبي صلى الله عليه وسلم معهم . ( ابن جرير طب ) .
8954 - عن السائب بن خباب قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
في مسيرة إلى خيبر لعامر بن الأكوع : خذ لنا من هناتك ، فنزل يرتجز
لرسول الله صلى الله عليه وسلم . ( طب ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ذكر مسلم في صحيحه ( 3 / 1429 ) كتاب الجهاد رقم ( 1802 ) مسير
خيبر وارتجز عامر هذه الأبيات وراجع القصة بطولها .
وإن الأبيات التبي ارتجزها هي :
والله ولولا الله ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا
إنا إذا قوم بغوا علينا * وإن أرادوا فتنة أبينا
فأنزلن سكينة علينا * وثبت الاقدام إن لاقينا
هذا ما ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ( 4 / 183 ) .
والحديث الذي يليه عن أبي الهيثم المتروك رقم ( 8955 ) بدون ذكر القصة
أو الحادث فهو حديث واحد لان السند الذي يذكره ابن كثير في هذه
الأبيات هو : عن أبي الهيثم . فالواقع أن الحديثين هما حديث واحد .
وراجع السيرة النبوية لا بن هشام ( 3 / 328 ) في ذكر المسير إلى خيبر
لقد ذكر الحديث وسنده والأبيات اه .
ووضح الهيثمي في مجمع الزوائد ( 8 / 128 ) وساق حديث : أبي الهيثم
فمن هنا يتبين لك أن حديث عامر بن الأكوع والذي يليه ( 8955 )
حديث واحد . اه صلى الله عليه وآله