تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 759

مساهمون:

ص٧٥٩
من صلى صلاة الفجر في جماعة ، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ، كان له في الفردوس سبعون درجة بين كل درجتين كركض الفرس الجواد المضمر سبعين سنة ، ومن صلى الظهر جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة ما بين كل درجتين كركض الفرس الجواد المضمر خمسين سنة ، ومن صلى صلاة العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل ، كلهم رب بيت أعتقهم ، ومن صلى المغرب في جماعة كان حجة مبرورة وعمرة متقبلة ، ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر . مر برقم [ 6626 ] وعزاه المصنف ( ك في تاريخه عن أنس ) . 8674 عن عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان عن أبيه عن بكر بن خنيس عن ضرار بن عمرو عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : توفي ابن لعثمان بن مظعون فحزن عليه ، واتخذ في داره مصلى يتعبد فيه ، وغاب عن النبي صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة ، فسأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنه مات له ابن ، وأنه حزن عليه حزنا شديدا ، وأنه أعد في داره مصلى يتعبد فيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أدعه لي وبشره بالجنة ، فلما أتاه قال له : يا عثمان أما ترضى أن للجنة ثمانية أبواب وللنار سبعة أبواب لا تنتهي إلى باب من أباب الجنة إلا وجدت ابنك قائما عند ، آخذا بحجزتك