تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 755

مساهمون:

ص٧٥٥
مع العسر يسرا . ( هناد حل طب ) . 8662 شكى نبي من الأنبياء إلى ربه ، فقال : يا رب يكون العبد من عبيدك يؤمن بك ، ويعمل بطاعتك ، فتزوي عليه الدنيا ، وتعرض له البلاء ، ويكون العبد من عبيدك يكفر بك ، ويعمل بمعاصيك ، فتزوي عنه البلاء ، وتعرض له الدنيا ، فأوحى الله إليه : إن العباد والبلاد لي ، وإنه ليس من شئ إلا وهو يسبحني ويهللني ويكبرني ، فأما عبدي المؤمن فله سيئات ، فأزوي عنه الدنيا ، واعرض له البلاء حتى يأتيني ، فأجزيه بحسناته ، وأما عبدي الكافر فله حسنات ، فأزوي عنه البلاء وأعرض له الدنيا حتى يأتيني فأجزيه بسيئاته . ( طب حل ) . 8663 عن أبي وائل عن ابن مسعود أو غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شك هشام الدستوائي قال : إذا أحب الله عبدا ابتلاه ، فمن حبه إياه يمسه البلاء حيت يدعوه فيسمع دعاءه . ( هب ) . 8664 عن عبد الله بن مغفل أن امرأة كانت بغيا في الجاهلية ، فمر بها رجل أو مرت به فبسط يده إليها ، فقالت مه إن الله ذهب بالشرك وجاء بالاسلام فتركها وولى ، وجعل ينظر إليها ، حتى أصاب وجهه الحائط ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر ذلك له ، فقال : أنت عبد أراد الله بك خيرا ، إن الله إذا أراد بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه ، وإذا أراد بعبد