أخبرني بما فرض الله علي ، فلما أخبره ، قال : إني أعاهد الله أن لا أزيد
على فريضة ، قال : ولم ذاك ؟ قال : لأنه خلقني فشوه خلقي ، فخلقني أكشف
أحول أسحم أعسر أرسح ( 1 ) أفحج ، ثم أدبر الرجل ، فأتاه جبريل ، فقال
يا محمد أين العاتب ، إنه عاتب ربا كريما ، فأعتبه ، قال له ألا يرضى أن
يبعثه الله في صورة جبريل يوم القيامة ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى
الرجل ، فقال له : إنك عاتبت ربا كريما فأعتبك ، أفلا ترضى أن يبعثك
الله يوم القيامة في صورة جبريل ؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : فاني
أعاهد الله أن لا يقوى جسدي على شئ من مرضاة الله إلا عملته ( كر )
وفيه العلاء بن كثير .
8637 عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من شئ يصيب
المؤمن في جسده إلا كفر الله عنه به من الذنوب ، فقال أبي بن كعب :
اللهم إني أسألك أن لا تزال الحمى مصارعة لجسد أبي بن كعب حتى
يلقاك لا تمنعه من صلاة ولا صيام ولا حج ولا عمرة ولا جهاد في
سبيلك ، فارتكبته الحمى مكانه ، فلم تزل تفارقه حتى مات ، وكان في
هامش
1 ) أرسح : قليل لحم العجز والفخذين اه . ح .