5528 - لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي ، فنهتهم علماؤهم فلم
ينتهوا فجالسوهم في مجالسهم ، وآكلوهم وشاربوهم ، فضرب الله قلوب
بعضهم ببعض ، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ، ذلك بما عصوا
وكانوا يعتدون ، لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا .
( حم ت عن ابن مسعود ) ( 1 )
5529 - والذي نفس محمد بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن
المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ، ثم لتدعنه فلا
يستجاب لكم . ( حم ت عن حذيفة ) .
5530 - إنه سيكون عليكم أئمة تعرفون وتنكرون ، فمن أنكر
فهو برئ ، ومن كره فقد سلم ، ولكن من رضي وتابع . ( حم ت
عن أم سلمة ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) رواه الترمذي برقم ( 3050 ) وقال هذا حديث حسن غريب .
تأطيروهم : بهمزة ساكنة وبكسر الطاء : أي تعطفوه عليه .
وقال في تحفة الأحوذي ( 7 / 413 ) أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة
قال المنذري : وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه فهو
منقطع . وفي مسند أحمد ( 1 / 391 ) . ص .
2 ) ورواه مسلم في صحيحه عن أم سلمة رضي الله عنها كتاب الامارة - باب
وجوب الانكار عن الامراء . . .
فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا ونحو ذلك رقم ( 63 ) .
والترمذي كتاب الفتن رقم ( 2266 ) . ص .