صاعد في طريقه عن أبي بكر الصديق وعن عمر بن الخطاب وعن سعد
ابن أبي وقاص وعن حذيفة بن أسيد وعن حذيفة بن اليمان وعن ابن
مسعود ) ( ابن الفرات في جزئه عن عثمان بن عفان ) البزار عن سعيد
ابن زيد ) ( عد عن أسامة بن زيد وعن بريدة وعن سفينة وعن أبي
قتادة ) ( أبو نعيم في المعرفة عن جذع بن عمرو وعن سعد بن المدحاس
وعن عبد الله بن زغب ) ( ابن قانع عبد الله بن أبي أوفى ) ( ك في المدخل
عن عفان بن حبيب ) ( عق عن غزوان وعن أبي كبشة ) ( ابن الجوزي
في مقدمة الموضوعات عن أبي ذر وعن أبي موسى الغافقي ) ( 1 ) .
8239 من كذب علي فهو في النار . ( حم عن عمر ) .
هامش
( 1 ) قال ابن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري ( 1 / 181 ) ما خلاصته
وتحصل من مجموع ذلك كله رواية مائة من الصحابة على ما فصلته من
صحيح وحسن وضعيف وساقط ، مع أن فيها ما هو في مطلق ذم الكذب
عليه من غير تقيد بهذا الوعيد الخاص ، ونقل النووي : أنه جاء عن
مائتين من الصحابة ولأجل كثرة طرقه أطلق عليه جماعة أنه ( متواتر )
ونازع بعض مشايخنا في ذلك قال : لان شرط المتواتر : استواء طرفيه
وما بينهما في الكثرة وليست موجودة في كل طريق منهما بمفردها ،
وأجيب بأن المراد باطلاق كونه متواترا رواية المجموع عن المجموع من
ابتدائه إلى انتهائه في كل عصر وهذا كاف في إفادة العلم . اه . ص