7536 يؤتي بابن آدم يوم القيامة إلى الميزان كأنه بذج ( 1 ) فيقول
الله تعالى : يا ابن آدم أنا خير شريك ، ما عملت لي فأنا أجزيك به اليوم
وما عملت لغيري فاطلب ثوابه ممن عملت له . ( هناد عن أنس ) .
7537 يؤمر بناس من الناس يوم القيامة إلى الجنة ، حتى إذا
دنوا منها واستنشقوا ريحها ونظروا إلى قصورها ، وإلى ما أعده الله لأهلها
فيها ، نودوا أن اصرفوهم عنها ، لا نصيب لهم فيها ، فيرجعون بحسرة ما
رجع الأولون بمثلها ، فيقولون : ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما أريتنا
من ثوابك ، وما أعددت فيها لأوليائك كان أهون علينا ، قال : ذاك
أردت منكم يا أشقياء ، كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم ، وإذا لقيتم
الناس لقيتموهم مخبتين ، تراؤن الناس بخلاف ما تعظموني من قلوبكم ، هبتم
الناس ولم تهابوني ، وأجللتم الناس ولم تجلوني ، وتركتم للناس ولم تتركوا
لي فاليوم أذيقكم العذاب مع ما حرمتم من الثواب . ( طب حل هب كر
وابن النجار عن عدي بن حاتم ) .
هامش
( 1 ) أورد ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث ( 1 / 110 )
نص الحديث : كأنه بذج من الذل
البذج : ولد الضأن وجمعه : بذجان اه . ص .