أين أتوجه ؟ فيقول الله عز وجل : إلى أعدائي ، وأهل معصيتي ، أزيد بك
طغيانهم وأضاعف بك ذنوبهم ، وأعجل بك لهم ، وأكثر بك على غفلتهم
( الديلمي عن أنس ) .
6851 يؤتى بالشهيد يوم القيامة ، فينصب للحساب ، ويؤتى
بالمتصدق ، فينصب للحساب ، ثم يؤتى بأهل البلاء ، فلا ينصب لهم ميزان
ولا ينشر لهم ديوان ، ويصب عليهم الاجر صبا ، حتى إن أهل العافية
ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض ، من حسن ثواب الله
لهم . ( طب عن ابن عباس ) .
6852 كان عيسى ابن مريم يسيح ( 1 ) فإذا أمسى أكل بقل
الصحراء ، وشرب الماء القراح ( 2 ) وتوسد التراب ، ثم قال : عيسى ابن
مريم ليس له بيت يخرب ، ولا ولد يموت ، طعامه بقل الصحراء ،
هامش
( 1 ) سمي عيسى عليه السلام بالمسيح لأنه كان لا يمسح بيده ذا عاهة إلا برئ
أو كان أمسح الرجل لا أخمص لها ، أو خرج من بطنه أمه ممسوحا
بالدهن ، أو كان يمسح الأرض أي يقطعها .
وهذه هي الفقرة الأخيرة المرادة من هذا الحديث اه باختصار .
النهاية في غريب الحديث ( 4 / 326 ) . ص
2 ) الماء القراح بفتح القاف بوزن سحاب هو الماء الخالص لا يخالطه شئ
كما في القاموس . ح