6805 حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات . ( حم
م ت عن أنس ) ( م عن أبي هريرة ) ( حم في الزهد عن ابن مسعود )
موقوفا ( 1 ) .
6806 ما من عبد ابتلي ببلية في الدنيا إلا بذنب ، والله
أكرم وأعظم عفوا من أن يسأله عن ذلك الذنب يوم القيامة . ( طب
عن أبي موسى ) .
6807 لا يصيب عبدا نكبة ، فما فوقها أو دونها إلا بذنب ،
وما يعفوا الله عنه أكثر . ( ت عن أبي موسى ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) رواه البخاري في صحيح كتاب الرقاق باب حجبت النار بالشهوات
( 8 / 127 ) .
ورواه مسلم في صحيحه كتاب الجنة وصفة نعيمها رقم ( 2822 ) .
ورواه الترمذي كتاب صفة الجنة باب حفت الجنة بالمكاره عن أنس
وبرقم ( 2562 ) وقال : حسن غريب صحيح من هذا الوجه .
شرح المعنى : هتك حجاب الجنة باقتحام المكاره ، وهتك حجاب النار
بارتكاب الشهوات .
فأما المكاره فيدخل فيها الاجتهاد في العبادات والمواظبة عليها والصبر على
مشاقها وكظم الغيظ والعفو والحلم وغيرها .
وأما الشهوات التي النار محفوفة بها فالظاهر الشهوات المحرمة .
تحفة الأحوذي ( 7 / 280 ) . ص .
2 ) رواه الترمذي كتاب التفسير تفسير سورة حمعسق رقم ( 3249 )
وقال حديث غريب . ص .