6159 أزهد في الدنيا يحبك الله ، وأما الناس فانبذ إليهم هذا
فيحبوك . ( حل عن أنس ) ( 1 ) .
6160 استعيذوا بالله من الرغب . ( فر عن أبي سعيد ) ( 2 ) .
6161 أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشئ من البحرين فأبشروا
وأملوا ما يسركم ، فوالله ما أفقر أخشى عليكم ، ولكن أخ شئ عليكم أن
تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها
فتهلككم كما أهلكتم . ( حم ق ت ه عن عمرو بن عوف ) .
هامش
( 1 ) الحلية ( 8 / 41 ) يحبوك عن أنس .
وأما حديث : أزهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس
يحبك الناس ذكره في الحلية ( 7 / 136 ) عن سهل بن سعد ( 3 / 253 )
ومر برقم ( 6091 ) بيانه وايضاحه .
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ( 4 / 156 ) وقال رواه ابن ماجة
وقد حسن بعض مشايخنا اسناده . ص .
2 ) المراد من الحديث : استعيذوا بالله من الرغب ، يعني قلت العفة وكثر
السؤال يقال : رغب مرغب رغبة إذا حرص على الشئ وطمع فيه
والرغبة : السؤال والطلب .
النهاية في غريب الحديث ( 2 / 238 ) .
وفيه الرغب شؤم : أي الشره والحرص على الدنيا وقيل سعة الأمل وطلب
الكثير . ص .