فاستوى جالسا ثم قال : أفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟ أولئك قوم
عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ، فقلت استغفر لي يا رسول الله ، وكان
أقسم ان لا يدخل عليهن شهرا من شدة موجدته عليهن ، حتى عاتبه الله
عز وجل في ذلك ، وجعل له كفارة اليمين . ( عب وابن سعد والعدني
وعبد بن حميد في تفسيره خ م ت ن وابن جرير في تهذيبه وابن المنذر
وابن مردويه ق في الدلائل ( 1 ) ) .
4664 - عن ابن عباس قال : حدثني عمر بن الخطاب ، قال : لما
اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصى
ويقولون طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ، وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب
فقلت لأعلمن ذلك اليوم ، فدخلت على عائشة فقلت : يا بنت أبي بكر
قد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت مالي ولك يا ابن
الخطاب ؟ عليك بعيبتك فدخلت على حفصة ، فقلت يا حفصة أقد بلغ
من شأنك أن تؤذى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله لقد علمت أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا يحبك ، ولولا أنا لطلقك ، فبكت أشد البكاء ، فقلت لها :
هامش
( 1 ) ذكر ابن الأثير في جامع الأصول هذا الحديث بطوله كما هنا وتعدد
الروايات رقم ( 856 / 2 / 400 - 410 ) وقال رواه البخاري ومسلم
والترمذي والنسائي . شرح الألفاظ الغريبة .
أوسم منك : أكثر منك حسنا وجمالا .