مع الغلمان ، فاخذ الخضر برأسه من أعلاه فاقتلع رأسه بيده ، فقال موسى :
أقتلت نفسا زكية بغير نفس ؟ قال : ألم أقل لك انك لن تستطيع معي صبرا
فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها
جدارا يريد ان ينقض فأقامه ، قال فاقامه الخضر بيده ، فقال موسى : لو
شئت لاتخذت عليه أجرا ، قال : هذا فراق بيني وبينك ، قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم يرحم الله موسى لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما . ( حم
والحميدي خ م ت ن وابن خزيمة وأبو عوانة هب ) ( 1 ) .
4500 ( عن أبي بن كعب ) عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى :
( فأبوا أن يضيفوهما ) قال : كانوا أهل قرية لئاما . ( ن والديلمي
وابن مردويه ) .
4501 - عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : في قوله
تعالى ( خيرا منه زكاة وأقرب رحما ) تلقفت أمه عند ذلك بغلام ،
( الديلمي ) .
4502 - عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ( 3 ) قال : سئل الكلبي
هامش
( 1 ) سرد هذه القصة ابن الأثير في جامع الأصول وقال : رواه البخاري
ومسلم والترمذي برقم ( 706 ) .
( 2 ) عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاهم البصري سكن بغداد
وقال الساجي : صدوق ليس بالقوي عندهم وقال البخاري : ليس بالقوي
عندهم وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات ببغداد سنة ( 204 ) .
وقال الدارقطني : ثقة .
تهذيب التهذيب ( 6 / 450 ) وميزان الاعتدال ( 2 / 681 ) .