ان الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل
من اعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة ، وإذا خلق العبد للنار استعمله
بعمل أهل النار ، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به
النار . ( مالك حم خ وعبد بن حميد خ في تاريخه د ت ) وحسنه ن
ابن جرير وابن أبي حاتم حب وابن منده في الرد على الجهمية وخشيش
في الاستقامة والآجري في الشريعة وأبو الشيخ وابن مردويه ك واللالكائي
في السنة ك ق في الأسماء والصفات ص ) . ( 1 )
4376 - عن أبي محمد : رجل من أهل المدينة قال : سألت عمر
ابن الخطاب عن قوله تعالى : ( وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم
ذرياتهم ) قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم كما سألتني ، فقال : خلق الله آدم
هامش
( 1 ) ذكر ابن الأثير في جامع الأصول الأحاديث الواردة في هذه الآية .
( وإذا أخذ ربك من بني آدم ) سورة الأعراف آية ( 172 )
برقم ( 627 - 628 ) .
ويقول القرطبي في تفسير [ 7 / 313 ] عند هذه الآية رقم ( 172 )
سورة الأعراف .
وهذه الآية مشكلة وقد تكلم العلماء في تأويلها واحكامها . وذكر الأحاديث الواردة في هذا الشأن وأطال وأفاد وأجاد فراجعه تجد بغيتك
حول هذه الآية الكريمة .